JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->

طعن الشيعة في الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم :

 طعنت الشيعة في حديث الثريد، واحتجوا بأن القياس فيه ركاكة شديدة، وكأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن همه إلا بطنه.

المضمون المزعوم.

قال الشيعة: (من خبر الحديث الشريف، وذاق طعمه، ووقف على بديع ألفاظه، يصعب عليه أن يصدق أن هذا الحديث الذي يزعمون أنه ضعيف قد نطق به النبي - صلى الله عليه وسلم - سيد البلغاء والفصحاء. وذلك لبعده عن أدبه - صلى الله عليه وسلم - ومناقضته لغيره مما نطق به في سياق المدح والذوق. ولم يُعرف عنه أنه يستعمل مثل هذه الاستعارات والتشبيهات الضعيفة في سياق المدح والذوق، ويضرب الأمثال بالطعام وأنواع المآكل وكأنه - وحاشاه - لم يكن يفكر إلا في البطن. ولا ندري لماذا ضرب المثل بالثريد دون ذكر أنواع أخرى من الطعام التي ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه مدحها، أو أوصى بأكلها، أو ذكر أنها أحب الطعام إليه.


وَقَدْ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَيْسَ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ طَعَامٌ وَشَرَابٌ إِلَّا اللَّبَنُ، وَأَنَّهُ قَالَ لِأَنَسٍ إِنَّ الْقَرْعَ مِنْ أَحَبِّ الطَّعَامِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ كَانَ أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبُقُولَ" . (1)، فلماذا لا نجد عائشة وغيرها تُقَاسُ على اللبن والبقول والقرع من هذا الباب؟


الأجوبة التفصيلية عن الشبهات


أولاً: أن الحكم على الرواية لا يُترك لأذواق من تربوا على لغة أجنبية، وفسدت أذواقهم وعقولهم، وعاشوا مع الكفار، وعاشوا في بلادهم، واشتغلوا بالوقيعة في الإسلام والمسلمين.


قال ابن القيم: (وهذا لا يعرفه إلا من كان عارفاً بعلم السنة الصحيحة، مختلطاً بلحمه ودمه، وله خبرة قوية في معرفة السنة والآثار وسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهدي النبي صلى الله عليه وسلم) . فيستدلون على ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ونهى عنه وعلمه ودعا إليه وأحبه، وكرهه، وشرعه في الأمة، وكأنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم كأحد أصحابه. فمثل هذا يعلم من حاله ما لا يعلمه غيره من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - وإرشاده وتقريره وتقريره من أفعاله وهديه وأقواله وتقريراته.


  ثانيًا: أن الله تعالى يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله تعالى يقول: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ) . "مَثَلُ مَا نَضْرِبُهُ لِلنَّاسِ مِنَ الْأَمْثَالِ مَا لَا يَفْقَهُهُ إِلَّا الْعَالِمُ" .


والرَّافِضِيُّ يَعترفُ بجهلِه من حيثُ أَنه لا يَفهمُ الأَمثالَ. كما أنه لا يدري أن مفتاح المثل هو أن يكون المثل يخدم ما يريد المتكلم أن يصل إليه المتكلم من أصغر شيء إلى أكبره، فإن الله لا يستحيي أن يضرب الأمثال من أصغر شيء إلى أكبره من بعوضة واحدة فصاعداً. وقوله تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا (26)


وثالثها: قوله: "فكأنه لا يفكر إلا في بطنه، ويضرب الأمثال وأنواع الطعام".


وهذا منتهى الجهل من ذلك المخدوع الذي لا يدرك أن المواعظ والأمثال والأقوال المأثورة لها أثر متضاد: أثرها في العقل المعتدل حسن، وأثرها في العقل الفاسد سيئ.


 وحينما ذكر الله تعالى الذباب والبعوض، هل كان الله تعالى لا يعبأ إلا بما يقع على النجس - والعياذ بالله - أم أنه لا يعبأ إلا بما يقع على النجس؟ ولما ذكر الله تعالى مثل العنكبوت هل كان لا يقع إلا على الضعيف -والعياذ بالله- أم أنه لم يهتم إلا بما يقع على الضعيف -والعياذ بالله- أم أنه لم يهتم إلا بما يقع على الضعيف؟ وعندما ضرب الله تعالى المثل بالزيتون، هل كان محتاجاً إلى الطعام -والعياذ بالله- أم كان محتاجاً إلى مصدر غذاء -والعياذ بالله- وعندما ضرب الله تعالى المثل بالزيتون، هل كان محتاجاً إلى الطعام؟


 عن إسحاق بن جرير (الكافي) عن إسحاق بن جرير قال: "استأذنتني امرأة أن آذن لعبد الله - صلى الله عليه وسلم - فأذنت لها، فقالت: يا عبد الله! يا عبد الله، إن الله يقول: {زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ} [سورة النور: 35]، ما معنى هذا؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضْرِبْ مَثَلًا لِلشَّجَرِ إِلَّا لِلنَّاسِ.


قَالَ الْمَجْلِسِيُّ: "الْحَدِيثُ الثَّانِي: صَحِيحٌ" (4).


وفي تهذيب الأحكام للطوسي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: "فإذا كان كذلك قامت فألصقت بطنها بالحائط، ووضعت رجليها على الحائط كما ترى الكلاب إذا أرادت أن تبول, ثُمَّ تُدْخِلُ الْكَنِيفَ فَإِنْ كَانَ دَمٌ مِثْلَ رَأْسِ الذُّبَابِ خَرَجَ. فَإِنْ خَرَجَ دَمٌ فَهِيَ طَاهِرَةٌ، وَإِنْ لَمْ يَخْرُجْ فَهِيَ طَاهِرَةٌ. ([5]))


وَأَمَرَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ امْرَأَةً أَنْ تَضَعَ بَطْنَهَا عَلَى الْحَائِطِ وَرِجْلَيْهَا عَلَيْهِ، وَقَالَ: رَأَيْتُ كَلْبًا يَفْعَلُ ذَلِكَ. وقد ترك هذا الرافضي في كتبه من سوء النية ما جاء به إلى أهل الإسلام، وزعم أنه كان يصحح كتبهم بذوقه الرفيع.


وروى أبو عبد الله (عليه السلام): البعوضة هو علي بن أبي طالب (عليه السلام) أمير المؤمنين وفوقه رسول الله (صلى الله عليه وآله).


فهنا جعلت النملة بعوضة. الأمثال تضرب لتقريب المعنى وتوصيفه في الذهن لا لتطبيق كل مفرداته وحقيقته على المثل، ولكن بما أنكم عرب صابئة فقد جعلتم علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعوضة. والعياذ بالله، وهذا أدق وصف للمثل، لأن المثل يحاول أن يجسد تعبيراً حسياً في مخيلة السامع.


رابعاً: أن المثل لا ينطبق على ما يريد أن يمثله في الواقع، بل لا يوجد أكثر من ارتباط المعنى بينهما من حيث ماهية المضروب به المثل، والغرض من المثل، وليس هناك أكثر من ارتباط المعنى بينهما. فلا إشكال إذن في المثل بالثريد من حيث إنه أحب الطعام إلى العرب وأحب الطعام إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو يجمع بين أفضل الطعام وأفضل القوت معاً، وقد جاء في الحديث: "إن الله تعالى يحب أن يؤتى برزقه، ويحب أن يؤتى برزقه، وإن الله تعالى يحب أن يؤتى برزقه".


قال ابن القيم رحمه الله تعالى: الثريد مركب لكنه مركب من الخبز واللحم، فالخبز أفضل الطعام واللحم أفضل الإدام، فالخبز أفضل الطعام واللحم أفضل الإدام.


هذا هو الجواب عن سؤاله صلى الله عليه وسلم: لماذا الثريد وليس اللبن أو الأقط؟ قال: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضرب مثلاً لما هو أحب الطعام إلى العرب فأجمعوا عليه، فقال: "إن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضرب مثلاً لما هو أحب الطعام إلى العرب فأجمعوا عليه". ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَ التَّغْذِيَةِ وَاللَّذَّةِ وَالْقُوَّةِ وَسُهُولَةِ التَّنَاوُلِ وَقِلَّةِ الْمَضْغِ وَسُرْعَةِ الْمَضْغِ وَسُرْعَةِ الْمُرُورِ فِي الْحَلْقِ وَالْمَعِدَةِ. فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَثَلًا لِبَيَانِ أَنَّهُ يَجْمَعُ كَمَالَ الْأَخْلَاقِ وَحُسْنَ الْخُلُقِ وَحَلَاوَةَ الْكَلَامِ وَفَصَاحَةَ اللِّسَانِ وَاعْتِدَالَ الذِّهْنِ. فكما أن الثريد يجمع كمالات الطعام المذكورة في الطعام المكرم فكذلك المرأة كالطعام الذي هو القمح، وكما أن الثريد يجمع كمالات الطعام المذكورة في الطعام المكرم فكذلك المرأة تحتاج إلى كثير من التأديب لتظهر حسن المعاشرة. (وعائشة - رضي الله عنها - خير النساء". ([8]) 


لقد نبهنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا الضعف في النساء حتى لا يتعدين ما خلقن له من القيام بالوظيفة الباطنية حتى لا يظلمنها، وحتى لا يظلمن المرأة والحياة، وبالشواهد التاريخية الظاهرة من أجيال النساء أراد أن يبين لنا ضعف النساء، وبالتالي تخلفهن عن الرجال في الوصول إلى ذروة الكمال، وذكر أن عائشة إلى أن فضل الثريد على النساء في ذلك الوقت كفضل الثريد على طعام العرب، وجمع بين الحديث عن حالها وحالها في الماضي ليبين أن الكمال مستمر في النساء كما هو مستمر في الرجال، كلٌّ على نحو ما سبق له من الترقية والتفضيل. ([8]) ([9])


وقال التوربشتي: (قال التوربشتي: "عائشة؛ لأنها أُعطيت حلاوة المنطق، وحلاوة الكلام، وحلاوة العشرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم".)


ويقول ابن الجوزي في حاشية السندي: "العرب تستطيب الثريد لسهولة أكله وحصوله على جوهر المرق"[11].


يقول السندي في الحاشية: "التليد أفضل طعام العرب. وذلك لأن التلد يجمع مع اللحم طيب الطعم والقوة، وسهولة الأكل، وقلة عسر المضغ، وحسن الخلق وحلاوة الكلام" [12].


وقال السيوطي: "(كأجود الثريد) أي: كأجود الثريد، وكان أجود طعامهم يومئذ" [13].


خامساً: حديث اللبن الذي ذكره الرافعي فيه علي بن زيد بن جدعان ضعيف، وعمر بن أبي حرملة مجهول.


وأما حديث اليقطين: قلت: أما حديث اليقطين فهو من أحب الأطعمة وليس من أحبها.


 وأما حديث البكار الذي أشار إليه المغرضون في كتاب (سبيل الهدى والرشاد) للرافعي، فقد صحّفه الرافضي وحرّفه فقال: قال أبو الشعثاء عن أنس رضي الله عنه: قال رسول الله وروى أبو الشيف عن أنس رضي الله عنه قال: "كان أحب الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم البقر" ومثله بالثاء المثلثة، كما ذكره ابن الجوزي رضي الله عنه: سمعت أبا محمد رضي الله عنه يقول: سمعت أبا محمد رضي الله عنه يقول: الطوفور البقر. سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ يَقُولُ: الطَّهُورُ: هُوَ الثَّرِيدُ ". ([14])


قال محقق طبعة الرسالة من مسند أحمد في حديث "أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثُّفَرَ": "الْبَكَّارُ" تصحيف والصواب "الثُّفْرُ" أي: الثريد كَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ" قَالَ عَبَّادٌ يَعْنِي: وَقَالَ


قال المحقق: عن أنس رضي الله عنه قال: (عن أنس رضي الله عنه قال: كان أحب الطعام إلى عمر رضي الله عنه الثُّفْر، وأحب الشراب إليه النبيذ). قَالَ: وَهَذَا أَصَحُّ مِنَ الْأَوَّلِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (س) وفي كتاب "أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -"، وقد تصحف فيه: "بكار" ([16]).


سادسًا: سادسًا: لا بدَّ من نقل الرافضي من كتبه كما هو الحال دائمًا.


روى القُرَيني في الكافي: "عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُفَرِّزٍ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ تَقِيٍّ الْمَجْلِسِيُّ: سَلَامٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ فَإِنِّي لَمْ أَجِدْ شَيْئاً أَحْسَنَ مِنْ هَذَا" ([17]).


قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ تَقِيٍّ الْمَجْلِسِيُّ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ سَيِّدِ وَلَدِ آدَمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟ فَقَالَ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ" . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "سَيِّدُ طَعَامِ الْجَنَّةِ اللَّحْمُ". قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ: سَيِّدُ الطَّعَامِ اللَّحْمُ.


وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مركب في البحر، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) "إِذَا أَكَلْتُمُ الثَّرِيدَ فَكُلُوهُ مِنْ جَوَانِبِهِ. فَإِنَّ أَعْلَاهُ مُبَارَكٌ"[19]. فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: الثَّرِيدُ بَرَكَةٌ. وَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم "بُورِكَ لِأُمَّتِي فِي الثَّرِيدِ وَالطَّرِيدِ"[20]، قال النبي (صلى الله عليه وسلم): الطريد بركة.


قَالَ وهذا يدل على أن أحب الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنه، كما أن أحب الطعام إلى العرب كان السويق.


وَلَفْظُ هَذِهِ الرِّوَايَةِ هُوَ عَيْنُ مَا يُرِيدُ الرَّافِضَةُ أَنْ يَضْحَكُوا مِنْهُ. ولذلك يقولون: إن هذه الرواية فيها تشبيه رديء لا مدح ولا يليق بآل البيت، ولذلك يقولون: إن هذه الرواية فيها تشبيه رديء لا مدح ولا مدح. اللهم إلا إذا سلمنا أن آل البيت عربي، وأنك أنت العربي الوحيد.

والحمد لله رب العالمين .


.

author-img

ٱلۡإِحۡسَٰنُ 🅴🅷🆂🅰🅽

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة